يتورط كثير من الناس " بسبب قصور معرفتهم وضيق مداركهم" عندما تحل بهم المشكلة وتقلبهم صروف الايام ، ليحلوا في مأزق ضيق وينصرفوا لمشكلة اخرى، وهي تحجرهم عند المشكلة وتشكلها والواقع ووقعه ...
والمفهوم السائد عند ارباب التربيه هو ان المشكلة كيف تشكلت والواقع كيف وقع .
يعني ينصرف نظرهم الى الاسباب التي انتجت المشكلة والمراحل التي اظهرت الواقع ثم العمل على تلافيها واحلال ماهو انجع لما يصبون اليه ..
وقد رأيت ثمت آخرين مغمورين بين الأسماء الرموز قد لبسو جلباب " وقال انني من المسلمين "
قد اهتمو بالواضع مع النظر الى الوضع.
واهتموا بالمتسبب مع النظر في الاسباب.
واهتمو بالمحدث مع النظر الى اﻷحداث.
انهم جعلوا ""اﻷنسان "" محط اهتمامهم إذ الاحداث والاوضاع ليست من ذوات الشعور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق