الخميس، 23 أكتوبر 2014

لماذا ملعقة واحدة



عندما نقحم اختلافاتنا الجانبية في جميع مايربطنا مع بعض ، تصبح المعادلة
نختلف لنفترق  ..

قد يكون منشأ الخلاف رغبة  التميز او عنصرية التحيز ، وهذا مزري جداً  فقد
يأخذ من عمرك زمناً دون جدوى  ..

ذهبت ولم تعد


لطالما انتظرتك عند باب المسجد لكي نعود سوياً  ..

اليوم لا انتظر احداً  ....
عندما اذهب لشراء مستلزماتي أعود وقد جلستَ على عتبة دارك ترقبني  ..

اليوم لا يرقبني احد  ....
ان رن جرس هاتفي قلتُ هو اتصل  ..
وان طرق باب داري قلت هو وصـــل  ..

واليوم لا يعرفها احد  ....
هاهو مُصْحَفُك الذي كنت تقرأه ، لـم يحـرك بعـد  ..
هاهي سجادتك تودع من عليها سجــد  ..

(رمضان كان في انتظارك وقد رحل وكنت أسرع منه فقد ذهبت ولم تعد )  ..

هكذا نُخدع


عندما تُلْبس غير ثوبك ويقال لك " ما أجملك "
فلا يهون عليك نزعه  ..

عندما تروي حكمة للقمان فيقال لك : ما أحكمك  ..
تصبح وقد جمعت الناس حولك  .. 

هناك فرق بين التشجيع وإصدار الحكم وكثيراً 
ما تكون الثانيـــه  ..

البعض يختزل مرحلة البناء لهفاً لثناء مرحلـــة
العطاء  ..


( وخدعـوك بقولهـم حسنـاءُ )   ..

كلنا يحسن الكلام


كلنا يحسن الكلام لكن قلة من هم يحسنون العمل ..


اللسان تحتل الجزء الأصغر من أجسامنا وبقيـــة
أعضائنا ، لا تحسن مهمتها  ..

أتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( الجوارح
كل يوم تكفر اللسان تقول إنما نحن بك فأن استقمت
استقمنا و أن اعوججت اعوججنا ).

فأقول يبدوا  اننا قومنا المفردات ولم نقوم الغـايـات
فأتى الأبن اعوجاً  ..

عذراً أخي


عذراً أخي لا أستطيع العيش بينكم ؛ فعود الطيب لم يصبح طيباً الا بعد ان فارق شجرته  ..
وحجر الأثمد لم يوضع في العيون الا بعد أن فارق تربته ..

هكذا الحياة   ... 


أكثر من يزهد فيك أهل بيتك وقرابتك ..
موسى نبي الله ومن أولي العزم من الرسل ، يأتيه الوحي من السماء ، لكن من تربى موسى في بيته قال له : الــم نربك فينا وليدًا ، ولبثت فينا من عمرك سنين ، وفعلت فعلتك التي فعلت  !!

اكبر أخطائنا ان نتذكر الصفحات المظلمة وننسى أو نتغافل عن "الصفحات المشرقة"

مقطوعة الحيرة



أنا لا أعيش لكي تنام بداخلي
                                           أنا لست جرمٌ أو خلايا زائلة

حممٌ تفور بداخلي أو هيكلي
                                            أو خارجي هي لا تكادُ تزايلة

لو كنت أعرف اينها حاكمتها 
                                        أو بالأخص من الضياع نشلتها

متناقضان تولدان تجاهها 
                                         هي هكذا مذ أن عرفت حياتها

أرواح المكونات

لكل شيء روحه الخاصة به ، ولها مناسبة بأرواح البشر من حيث الإقبال ، والإدبار، والإنكماش، والإنبساط