لطالما انتظرتك عند باب المسجد لكي نعود سوياً ..
اليوم لا انتظر احداً ....
عندما اذهب لشراء مستلزماتي أعود وقد جلستَ على عتبة دارك ترقبني ..
اليوم لا يرقبني احد ....
ان رن جرس هاتفي قلتُ هو اتصل ..
وان طرق باب داري قلت هو وصـــل ..
واليوم لا يعرفها احد ....
هاهو مُصْحَفُك الذي كنت تقرأه ، لـم يحـرك بعـد ..
هاهي سجادتك تودع من عليها سجــد ..
(رمضان كان في انتظارك وقد رحل وكنت أسرع منه فقد ذهبت ولم تعد ) ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق